X

تعرف على الاختلاف بين التسويق بالعمولة والهرمي والشبكي

التسويق بالعمولة والهرمي والشبكي

التسويق بالعمولة والهرمي والشبكي يوجد بين كلاً منهما اختلافات عديدة فهما من أفضل أنواع التسويق والربح من الإنترنت في الوقت الحالي ،

و مع انتشار المنافسة الشديدة بين أقوى الشركات والمؤسسات المتعددة غي كافة المجالات المتنوعة،

ظهرت أنواع التسويق المختلفة وارتفعت أهميتها بالنسبة للمجال الإقتصادي،

كانت هذه نقطة البداية لابتكار المفاهيم الجديدة في عالم التسويق، والتي تساهم بشكل فعال في الترويج لجميع المنتجات بشكل أو بأخر، وتعددت الآراء والاستخدامات بين التسويق بالعمولة والهرمي والشبكي، ولذلك من خلال هذا المقال من موقعنا فريق الدعم الإلكتروني نود لفت الإنتباه للفرق والاختلاف بين التسويق بالعمولة والهرمي والشبكي، ونرجو الاستفادة منه.

الاختلاف بين التسويق بالعمولة والهرمي والشبكي :

لا يوجد الكثير من الفروق الواضحة بين أنواع التسويق المختلفة، ولكن هناك مميزات لكل نوع من أنواع التسويق، والتي تمكنك من اختيار النوع المناسب للترويج للسلع والمنتجات، وهذا ما يمتاز به المسوق الجيد من اختيار النوع الأكثر فائدة بين التسويق بالعمولة أو التسويق الهرمي أو الشبكي.

اقرأ أيضاً: أفضل طرق التسويق بالعمولة

التسويق بالعمولة والهرمي والشبكي

أولًا: التسويق الهرمي:

يعتبر التسويق الهرمي من أقدم أنواع التسويق المنتشرة، وهو من الأنواع ذات الأصول الأجنبية والتي كانت تستعمل للترويج للمنتجات قبل ظهور خدمات الإنترنت،

إذ كان تعتمدها الكثير من الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية،

تأسس التسويق الهرمي على يد تشالز بونزي،

يعتمد هذا التسويق على بناء شجرة متتابعة من الأشخاص لإمكانية الربح،

حيث يقوم المسوق باختيار الشكة المناسبة له، والتسجيل بها مقابل دفع مبلغ محدد من المال، ويقوم بعدها بدعوة الأشخاص للانضمام للشركة تحت إدارة، ويتم اتباع نفس الخطوات مع الأشخاص المنضمين تحت إدارته، وفي حالة لم يستطع إقناع الأشخاص بالانضمام له، فشل التسويق لديه مع خسارة المال المدفوع.

تم إلغاء نظام التسويق الهرمي وإغلاق الشركات المختصة بهذا التسويق، ووقفها عن العمل عام 1974م، الذي أصدرته الحكومة الأمريكية.

[المصدر: ويكيبيديا]

ثانيًا التسويق الشبكي:

يعتبر التسويق الشبكي هو الوجه الأخر للتسويق الهرمي،

ولكن بشكله الجديد الذي يتوافق مع القانون الذي تم إصداره عام 1974م،

وتم ابتكار مصطلح التسويق الشبكي كمحاولة للشركات التي تم إغلاقها سابقًا من متابعة أعمالها ولكن دون مخالفة القوانين،

ومن الجدير بالذكر النجاح الفعال الذي لقاه هذا النوع من التسويق،

ولكن مع إضافة بعض التعديلات عليه، و هو أن على المسوق التسجيل بالشركة مقابل شراء سلعة أو منتج معين مقابل مبلغ مالي كبير،

وبعدها يبدأ بالترويج لهذا المنتج وإقناع الغير بشرائه، أو بالتسجيل في الشركة،

يحصل المسوق على نسبة من الربح عن كل شخص يسجل بالشركة، أو يشتري المنتج المعروض عليه،

وبتكرار نفس الخطوات مع الأشخاص الذين سجلوا من خلاله، وبذلك تبدأ تكوين الهرم التسويقي مرة أخرى،

فهو يعد واجهة جديدة للتسويق الهرمي ولكن مع وجود بعض المصداقية من خلال وجود منتج للبيع والشراء،

بعكس التسويق الهرمي الذي يعتمد على انضمام الأشخاص وليس بيع المنتجات.

المصدر: ويكيبيديا

ثالثًا: التسويق بالعمولة:

التسويق بالعمولة من أفضل طرق التسويق ذات المنطقية والشرعية التامة،

وهو من أبرز طرق التسويق وأكثرها انتشارًا،

حيث يعتمد على التسجيل في إحدى شركات التسويق بالعمولة،

والعمل على اختيار السلعة المناسبة أو الخدمة التي تود الترويج لها،

مع الحصول على نسبة محددة من الأرباح والتي تُحسب وفق السعر الأساسي للمنتجات أو الخدمات،

تختلف نسبة الأرباح من منتج لأخر، ومن شركة لأخرى، ولنها من وسائل الربح المضمونة من الأنترنت، والتي يمكن من خلالها إنشاء عملك الخاص، يعتبر التسويق بالعمولة من الطرق التي تفوقت على ما قبلها سواء التسويق الشبكي أو الهرمي، وبالرغم من ذلك فإن هناك العديد من الشركات التي ما زالت تتبع نظام التسويق الشبكي، والتي لا ننصح بالتعامل معها.

اقرأ أيضاً: الاستراتيجيات الأفضل في التسويق الإلكتروني

سمر: اكتب فى مجال التسويق الرقمى و كيفية التعامل مع المنصات المختصة بوسائل التسويق الالكترونى و دراسة التطبيقات التى يمكنك من خلالها التعامل مع منتجك و تسويقه الكترونيا و ما هى معايير السيو الخاصة بموقعك ، و ايضا كيف تتعامل مع منصات الافيلييت و الهوست